Thursday, February 19, 2015

الدرس (١٩) شرح أصول السنة

🌴الدرس (19) لكتاب شرح أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى تأليف الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله، 

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

 

🌸كلام الله ليس ببائن منه وليس منه شيء مخلوق  

 

قال المؤلف- رحمه الله تعالى-: والقرآن كلام الله وليس بمخلوق ولا يضعف أن يقول: ليس بمخلوق؛ فإن كلام الله ليس ببائن منه، وليس منه شيء مخلوق، وإياك ومناظرة من أخذل فيه، ومن قال باللفظ وغيره، ومن وقف فيه فقال: لا أدري مخلوق أو ليس بمخلوق؛ وإنما هو كلام الله؟ فهذا صاحب بدعة، مثل من قال هو مخلوق، وإنما هو كلام الله ليس بمخلوق . 

----------------------

تقدمت بعضُ المباحث في القرآن، وبيان أنه كلام الله، وليس بمخلوق.

​ 

فالقرآن كلام الله؛ وكلام الله صفة من صفاته، 

وصفات الله ليست ببائنة منه، وليست بمنفصلة عنه، 

فالله سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته هو الخالق، وما سواه مخلوق؛ 

ولهذا قال المؤلف رحمه الله: "والقرآن كلام الله"، 

يعني ألفاظه وحروفه ومعانيه، كل ذلك كلام الله؛

لأن الكلام، اسم للحروف والمعاني، وهذا هو الصواب في مسمى الكلام 

من حيث هو اسم للفظ وللحروف والمعاني، 

كما أن اسم الإنسان اسم للروح والجسد، 

وهو الصواب الذي عليه أهل اللغة وعليه المحققون. 

وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة،

كما قرره الإمام أحمد بن حنبل؛ وهو إمام أهل السنة والجماعة.

 

وقد تقدمت حكاية المذاهب الباطلة في كلام الله، والرد عليهم، 

وأن الصواب: أن الله تعالى تكلم بهذا القرآن بحرف وصوت ولفظ، وسمعه منه جبرائيل؛

فنزل به على قلب محمد صلى الله عليه وسلم

كما قال الله تعالى في كتابه العظيم🌹: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)}(الشعراء 193-195)،

 

وقال سبحانه وتعالى:🌹 {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}(التوبة 6)،

ولم يقل حتى يسمع ما هو عبارة عن كلام الله كما يقول الأشاعرة.

الذين يزعمون أن القرآن الذي يُتلى عبارة عن كلام الله، وهذا باطل كما سبق.

 

ولهذا روى البخاري رحمه الله في "خلق أفعال العباد" بسنده عن سفيان بن عيينة، 

قال: أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة، منهم عمرو بن دينار،

يقولون: القرآن كلام الله، وليس بمخلوق، 

وفي رواية أبي سعيد الدارمي في الرد على الجهمية، 

قال سفيان بن عيينة: قال عمرو بن دينار: أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن دونهم منذ سبعين سنة يقولون: الله الخالق وما سواه مخلوق، 

والقرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود، وسنده صحيح.

ومعنى: منه خرج: يعني أن الله هو الذي ابتدأ الكلام به،

ومعنى: وإليه يعود؛ أي: في آخر الزمان، حينما يُرفع القرآن،وهو شرط من أشراط الساعة الكبار؛

وذلك: إذا ترك الناسُ العمل به، 

نُزع القرآن من الصدور، ومن المصاحف، نسأل الله السلامة والعافية. 

 

وروى البيهقي في الأسماء والصفات من طريق ابن راهوية، أنه قال:

"وقد أدرك عمرو بن دينار أجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

البدريين والمهاجرين والأنصار، 

مثل جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، 

وأجلة التابعين رحمة الله عليهم، 

وعلى هذا مضى صدر هذه الأمة؛ لم يختلفوا في ذلك: أن القرآن كلام الله". 

 

قال علي بن المديني: "القرآن كلام الله، ومن قال: إنه مخلوق:فهو كافر لا يُصلى خلفه"، 

 

وقول المؤلف رحمه الله: "ولا يضعف أن يقول ليس بمخلوق" هذا سبق شرحُه،

ومعناه: أنه لا ينبغي للسني أن يضعف، بل عليه أن يقول بصراحة وقوة، ويُعلن بالحق،

ويقول عن اعتقاد جازم: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ولو كان بين أهل البدع؛ 

لأن بعض الناس قد يضعف إذا كان بين أهل البدع، قد يستحي، 

ومثل هذا يقول له الإمام أحمد: لا تضعف أن تقول: ليس بمخلوق،

فإن كلام الله ليس ببائن منه؛

يعني: لم يفارقه وينتقل منه إلى غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. 

 

قوله: "وليس منه شيء مخلوق"؛ يعني: من الرب. وقد تقدم شرح هذه الجملة.

---------------------

الأسئلة التالية للفائدة وتثبيت المعلومات بإذن الله وليس المطلوب إرسال الإجابة.

كلام الله ليس ببائن منه وليس منه شيء مخلوق 

​

(1) أكملي التالي: 

- فالقرآن ..........؛ وكلام الله ..............، وصفات الله ليست...............،

- فالله سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته هو......، وما سواه...........؛ 

ولهذا قال المؤلف رحمه الله:................ يعني.....و.....و.........،

لأن الكلام،...............، وهذا هو الصواب في مسمى الكلام من حيث هو اسم ل.......ول.......ول......، 

كما أن اسم الإنسان اسم ل..... و........، 

وهو الصواب الذي عليه........و............. وهذه هيعقيدة..............،

كما قرره ............؛ وهو إمام.................

- وقد تقدمت حكاية المذاهب الباطلة في كلام الله، والرد عليهم، 

وأن الصواب: أن الله تعالى تكلم بهذا القرآن ب.....و..... و.....، وسمعه منه..........؛

(2) اذكري الدليل من القرآن على أن جبريل نزل بالقرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم

(3) ما معنى: والقرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود؟

(4) على ماذا مضى صدر هذه الأمة؛ لم يختلفوا فيه؟

(5) ماذا قال علي بن المديني؟

(6) ما معنى قول المؤلف رحمه الله: "ولا يضعف أن يقول ليس بمخلوق"؟

---------------------

Thursday, February 12, 2015

الدرس (١٨) شرح أصول السنة

🌴الدرس (18) لكتاب شرح أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى تأليف الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله، 

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

 

تابع: القرآن كلام الله وليس بمخلوق 

تابع الأسئلة:

 

س(8) أحسن الله إليكم. يقول السائل: إن تخلل حياة الصحابي ردة هل يعتبر صحابيا؟ 

ج(8) إذا مات على الإسلام فإنه لا يضره هذا الردة، 

وكذلك الإنسان إذا تخلل عمله ردة ثم تاب ومات على الإسلام لا يبطل عمله، بل يحرزه بتوبته، 

أما إذا مات على الكفر -والعياذ بالله- فإنه تبطل أعماله كلها، 

لكن إذا تاب الله عليه؛ فتاب، ومات على الإسلام، بقيت أعماله؛

قال الله تعالى في كتابه العظيم:🌹 {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }(البقرة 217)

فاشترط لحبوط العمل الموت على الكفر، 

وقال سبحانه: {وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(المائدة 5).

 

س(9) أحسن الله إليكم. هذا سائل من فرنسا يقول: جاء في الحديث: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه"

ما صحة هذا الحديث، وهل ترك الجدال في أمور الدين ولو كان الحق معك، يدخل في مفهوم هذا الحديث؟ 

ج(9) الحديث حسن، وقوله: أنا زعيم؛ يعني: أنا كفيل وضامنٌ ببيت في الجنة في ربض الجنة،

لمن ترك المراء وإن كان محقا، 

أي: ترك الجدال في الدين، ولو كان على حق؛ 

لأن الجدال قد يفضي به مثلاً إلى ما لا تحمد عقباه، 

وأقل ما فيه: أن تماري صاحبك وتغضبه، 

فتكون حزازات في النفوس، وإحن، وضغائن، 

فتركُ المراء والجدال مطلوب، فلا ينبغي للإنسان أن يماري، 

ومن ذلك قول الله تعالى في الحج: { فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}  (البقرة 197) 

فالجدال هو المراء.​

 

س(10) أحسن الله إليكم. هذا السائل يقول: ما المقصود بقوله: ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله فقد كفي ذلك وأحكم له؟ 

ج(10) يعني: عليه أن يُسَلِّمَ إذا بلغه لفظ الحديث،

لكن إن لم يفهم معناه وتفسيره، فإن عليه أن يسلم لله ولرسوله؛ 

لأنك إن لم تكن قد عقلتها وفهمتها، فقد يعلمُها غيرك، 

فأنت مكفي؛ أي: يكفيك في هذا المقام أن تُسَلِّمَ، وتؤمن 

وتقول: آمنت بالله، وبما جاء عن الله،                                      وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله، 

كما رُوي هذا عن الإمام الشافعي، أنه قال: 

آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، 

 وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله عليه الصلاة والسلام. 

 

س(11) أحسن الله إليكم. يقول السائل: هل نُكَفِّر الأشاعرة بسبب تذبذبهم بين أهل السنة والمعتزلة؟ 

ج(11) لا، الأشاعرة ما كفرهم العلماء؛ بل جعلوهم من أهل البدع؛

لأنهم متأولون، ففَرْقٌ بين الجاحد والمتأول، 

فالجاحدُ : الذي يجحد؛ وهذا كافر، 

كالشخص الذي يجحد قوله تعالى : { الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴿٥﴾} (طه 5)

ويقول: الرب لم يستو على العرش؛ فهذا كافر؛ لأنه كذب الله؛ومن كذب الله: كفرَ، 

لكن إذا شخص يقول في قوله تعالى:  { الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ﴿٥﴾} (طه 5)

هذا كلام الله، وأنا أؤمن به، لكن معنى استوى استولى؛ لأنه لا يليق بالله أن يستوي. فهذا لديه شبهة، 

فمثل هذا لا يكفر؛ لأنه متأول؛ يقول لا يليق بالله أن يستوي؛لأنه إذا استوى شابه المخلوق.

فهذا مبتدع؛ لا يكفر.

لكن الفرق بينه وبين الأول: ينكر الاستواء، يقول: لم يستو على العرش،

فهذا كما سبق كافر؛ لأنه مكذب لله، ومكذب للقرآن ،

ومن كذب الله كفر. فالأشاعرة متأولون، ولهم شبهة، والمتأول لا يكفر. 

 

س(12) أحسن الله إليك. يقول: هل ثبت أن أبا الحسن الأشعري رجع عن قوله أم لا؟

وهل ترحم عليه شيخ الإسلام -رحمه الله-؟ 

ج(12) نعم ثبت أن أبا الحسن الأشعري -رحمه الله- رجع عن معتقد الأشاعرة.

وأبو الحسن الأشعري له أطوار، 

فقد كان على مذهب المعتزلة وجالسهم مدةً طويلة يقال: جالسهم أربعين سنة، 

🌱ثم أعلن رجوعه، وجلس على منبر الجامع،

وقال لهم: إني راجع عن مذهبي،                                                    وإني منخلع من الأقوال والآراء التي تذكرونها كما أخلع هذا الثوب. 

وخلع ثوباً عليه، ثم صار إلى مذهب ابن كُلاَّب، 

وهو إثبات الصفات الذاتية، وتأويل الصفات الفعلية، 

🌱ثم تحول إلى مذهب أهل السنة والجماعة،

كما يدل على ذلك كتابه "الإبانة"، وهو آخر ما كتب، واسمه"الإبانة في أصول الديانة"، 

وقال فيه: إنه على معتقد الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى على الإمام أحمد، وترحم عليه، وترضَّى عنه، 

وصرَّح بأنه: الإمام الكبير؛ والإمام المبجل؛ والإمام المفخم، رحمه الله ورضي عنه،

وقال: نحن على مذهبه في كذا وكذا وكذا.

هذا تجدونه وتقرؤونه في كتابه: "الإبانة في أصول الديانة"، 

لكن بقيت عليه أشياء يسيرة؛ بسبب طول مكثه في المذهب الأول،

وإلا في الجملة فقد رجع إلى معتقد أهل السنة والجماعة،

لكن أتباعه بعضهم لم يرجعوا، بل استمروا على المذهب السابق. 

 

س(13) أحسن الله إليكم. يقول السائل: لو ترشدونا إلى أفضل الكتب في أصول المعتزلة والأشاعرة والجهمية؟

ج(13) لا ننصحك بأن تذهب إلى أصول الأشاعرة والمعتزلة، بل لا تقرأ فيها أصلا، 

وننصحك بكتب أهل السنة والجماعة، 

أما أصول المعتزلة، فمعروفة في كتب المعتزلة، 

وكتب الأشاعرة تجدها في بعض المكتبات، في دواليب خاصة، 

وكذلك مصنفات المعتزلة الذين يقولون بالأصول الخمسة، كالقاضي عبد الجبار المعتزلي.

فلا ننصحك بقراءة كتبهم، يكفي أن تعرف عن المعتزلة من كتب أهل السنة والجماعة،

حينما يردون عليهم، ويبينون مذاهبهم الباطلة، 

فلا ننصح بالرجوع إلى كتبهم إلا لطالب علم، أو عالم يريد أن يرد عليهم، فلا بأس أن يرجع إلى كتبهم، 

أما طالب العلم المبتدئ، فلا ننصحه بالرجوع إلى كتب الأشاعرة، ولا كتب المعتزلة؛

لأنه قد يزل ويضل، وتَعْلَقَ به شبهة، لا يستطيع الرد عليها، ولا يجد لها دفْعاً.

 

س(14) أحسن الله إليكم. يقول السائل: ما هي الكتب التي تنصحونا بها فيما يتعلق بسيرة الصحابة رضي الله عنهم؟ 

ج(14) سيرة الصحابة رضوان الله عليهم تأخذها من القرآن ومن السنة، 

فمن القرآن الكريم؛ كقوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَفَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَلِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴿٢٩﴾} (الفتح 29)

ترجع أيضا إلى سيرهم في كتب السنة                         🌿كالصحيحين - البخاري ومسلم –

تجد فيها مناقب الصحابة، كمناقب الصديق، مناقب عمر، ومناقب عثمان، مناقب علي رضي الله عنه،

🌿وكذلك في مسند الإمام أحمد، وفي السنن الأربع، 

🌿وكذلك في كتب السير، كسيرة ابن هشام، وهي من أمثل ما كتب في هذا الباب، 

🌿وكذلك أيضا البداية والنهاية لابن كثير، فيها ذكر سير الصحابة، 

🌱وكذلك العواصم من القواصم لابن عربي كتاب جيد، ذكر فيه ما حصل للصحابة، 

🌱وكذلك مختصر سيرة النبي صلى الله عليه وسلم للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وهو كتاب عظيم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، 

🌱وكذلك مختصر السيرة لابنه عبد الله، وغير ذلك. 

 

وفق الله الجميع لطاعته، وثبت الله الجميع على هداه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.